إعادة صياغة المقالات العربية

الربح عن طريق إعادة صياغة المقالات العربية والأجنبية

إعادة صياغة المقالات العربية. في عالم الأعمال نحتاج كثيرا إلى المقالات الحصرية، وقلما نجد شخصا بارعا في الكتابة والسيو، ولكن ماذا لو اعتمدنا على أنفسنا في كتابة وصياغة المقالات العربية، نعم. نستطيع فعل ذلك بسهولة مطلقة، تابعو معنا للنهاية ..

أقدم لكم منصة رائعة للحصول على مقالات حصرية وترجمة احترافية تعتمد على الذكاء الاصطناعي. وفريق عربي يتابعك لحل كل مشاكلك. تستطيع اعادة صياغة المقالات ونشرها والربح منها عن طريق ضغطة زر ..

ماذا تقدم هذه المنصة ؟

  • إعادة صياغة للمحتوى العربي
  • تصحيح الأخطاء الاملائية
  • إعادة صياغة المحتوى الأجنبي
  • ترجمة المحتوى الأجنبي للعربية
  • إعادة صياغة المحتوى الفرنسي
  • إعادة صياغة المحتوى الاسباني
    وهدايا إضافية

كيف أستفيد من هذه الخدمات ؟


1- ترجمة مقالاتك أو كتابك إلى الانجليزية وبيعه على أمازون أو ايباي
2- انشاء موقع وإعادة صياغة المقالات بالانجليزية والربح من أدسنس
3- بيع الخدمات على خمسات وفايفر – إعادة صياغة المقالات أو خدمات الترجمة
4- إنشاء وصف احترافي على أمازون KDP
5- الاستفادة من المحتوى الأجنبي بشكل عام والذي لايتوفر بالعربية

نحن نتكلم عن موقع مرادف، هذه الخدمة الرائعة التي برزت مؤخرا، والتي تعتمد على الذكاء الاصطناعي في إعادة صياغة المقالات واخراجها في أجمل حلة .. ويسر موقعنا أكتب كوننا أول من يكتب عن هذه الشركة الرائعة ..

وهذا وصف الشركة منقول من الموقع ..

فريق من مصر مهتم بتقنيات التعلم الالي والذكاء الاصطناعي نسعى لأتمتة عمليات التسويق الالكتروني التى تعتمد على البشر وذلك من خلال خواريزميات قادرة على تحليل أداء البشر ومحاولة محاكاة نفس العملية ولكن بشكل أسرع، أرخص و أكثر دقة. فى مرادف نهدف إلى مساعدتك على الحصول على محتوي حصرى بدون أن تنتظر كتاب المحتوي ساعات طويلة ولكي يمكنك التوسع فى موقعك ونشر عدد أكبر من المقالات فى مدة أقصر.

احصل على محتوى حصري في ثواني

وفر مئات الدولارات شهرياََ و قم بإعادة صياغة أو ترجمة أي مقال باللغة العربية بضغطة زر واحدة عن طريق الذكاء الاصطناعي الموجود في مرادف.


سارعو بالتسجيل واستفيدو من خدمات الموقع الحصرية

التسجيل وفتح حساب مجاني للحصول على 5 دولار هدية

إدارة أكتب

إذا كانت الكتابة هي الطريق إلى الشعور بالحرية , فإن أول ما قد يواجهه الكاتب هو الخوف من هذه الحرية , الخوف من مواجهة اللغة , لأن أول منازل الكتابة اللغة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *