كتاب تنهيدة pdf ليوسف الدموكي

كتاب تنهيدة pdf ليوسف الدموكي

تحميل كتاب تنهيدة pdf للكاتب يوسف الدموكي ضمن تصنيف فكر وثقافة

كتاب تنهيدة pdf ليوسف الدموكي
غلاف كتاب تنهيدة

وصف عن الكتاب

كتاب تنهيدة pdf ليوسف الدموكي يقول الكاتب عن كتابه هذا: بكل حرفٍ في أثناء الكتابة، وبكل حرفٍ عند القراءة، نفَسٌ طويل، تنهيدة متقطعة، تتمدد بين أعمق نقطةٍ في الصدرِ، وأبعد نقطةٍ في الروح، يسيرُ بها (الكتابُ) فصلًا فصلًا، من الرسائل المُحبة، إلى الرسائل المخذولة، من اليأسِ إلى الأمل، ومن الحب إلى الحرب، ومن الفراق إلى اللقيا. يتعمق في النفس، منذ بدأتُ البحث عنها وفيها، قبل ثلاث سنواتٍ، إلى الآن، مجموعًا في كتابٍ يتدرج كما يتدرج السائر على الغلاف، يكتشف الكون الذي حوله، فيجد الكونَ الحقيقي داخلَه، ويجد الأرضَ التي يخطوها، صدرَه العريض. الحمد لله حمدًا كثيرا طيبا مباركًا فيه، بسم الله نبدأ، وبفضل الله نواصل، وبوعد الله نصل. “والإجابةُ، أنَّ الجيل الذي يريد أن يكتب حكايتَه بنفسه، فلا بد أن يدفع ثمن قلمِه من قلبِه أولا”. يمكنكم قراءة مراجعات حول الكتاب على موقع goodreads.

أعجبني تقسيم الكتاب والحديث عن الغُربة والشوق، أشعر بصدقه جدًا لأن الكلمات كانت لفتى خرج من الوطن خروجًا قسريًا لا يملك قراره بالعودة، لكن عزاؤه الوحيد أن المُسافر مُحبٌ بطبعه، لعل هذا ما منحَ قلمه عذوبة بقدر العذاب في قلبه
يوسفُ يعرفُ الوطنَ ويحبه، ترابُ الوطنَ محقونٌ في دمِه، أما يقولونَ أنَّ الممنوع مرغوبٌ، كيفَ إذا كانَ الممنوعُ حلوًا مثل الوطنِ!
أعجبني الحديث عن المحبوبة الغائبة، التي لا تجدها مع عناء البحث، وتجدها رغم توقفك عن البحث، أعجبني أن طلبتَ منها أن تتأخر عن زمان الحُب المبتذل، نعم يا يوسف أن يتصبر الإنسان منا بالصبار والشوك خيرٌ من حُب المُبتذلين الموهومين. أعجبتني أشياء كثيرة جدًا إنما لم يُعجبني التكلف في بعض العبارات والخواطر أيضًا كأن تتكلف أكثر من مرة مثلًا في قولك لها أن هذه هي الرسالة الأولى، بالتأكيد أن الرسالة الأولى كُتبت مرة وحيدة لا مرتين، وأيضًا أراك في بعض التعبيرات تهتم بالمبنى لا المعنى؛ أقصد مبنى الجُمل لا معناها، كأن تهتم بالسجع والجناس على حساب المعنى -هذا الأمر لم يتكرر كثيرًا- أذكر مثلًا أنك تريد أن نتغلب على “ضيق الصدور بسعة العيون” هذه الجُملة بالضبط مناقضة لكل ما تكتبه في الكتاب، طيلة الكتاب تدور حول فكرة أن القلوب هي التي ترى وأننا لا نرى بأعيننا لأن الأعين “عمياء” إنما نرى بقلوبنا لأننا لو أصلحناها سنبصر حتى لو كنا عميانًا، أسألُ: أليست الصدورِ هي مواطن القلوب! أي أن الصدر المُناط به أن يكون مجازًا عن القلب! كيف ستتغلب على ضيق الصدور بسعة العيون!

حقيقة لم يتكرر الأمر كثيرًا، أغلب الخواطر رائعة، لم تعجبني فكرة التكلف في وصف المحبوب، أن “يسجد القلب” تحج إلى قبلتها وهكذا حكايات.. أشعر أنها جميعها “مُحن فاضي” والأولى الابتعاد عن هذه الصور من التشبيهات والاستعارات مما يرفع المحبوب لمكان “يُسجد له” أعلم أن الأمر على سبيل المجاز لكني أتكلم عن تنزيه صورة “السجود والحج والصلاة” عن هذا العبث الغير مبرر والمتكلف أيضًا.

كُل هذا لا ينفي أن الكتاب عظيم عظيم، يستحق خمس نجوم لأني مؤمن أن الكمال لله وحده..




نبذة عن الكاتب

طالب مصري من مواليد 1997م.. مهتم باللغة والأدب وله عدة مقالات منشورة.. يصدر له العمل الأول وهو كتاب بعنوان تنهيدة عن دار عصير الكتب للنشر والتوزيع.

تحتوي هذه الصورة على سمة alt فارغة; اسم الملف هو 25-300x161.png

معلومات عن الكتاب :
عنوان الكتاب : تنهيدة
المؤلف : يوسف الدموكي
حجم الكتاب : 1.29 ميجا

تحميل كتاب تنهيدة ليوسف الدموكي pdf

خالد الشمري

خالد الشمري كاتب قصص وروايات، أتاح لي موقع أكتب الفرصة للمشاركة بالتدوين ورفع كتب للتحميل، أهوى الكتابة والرسم .. موقع أكتب فرصة لكل راغب في إثراء المحتوى العربي ..

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *