لقاء مع الكاتبة مخلوفي بشرى

لقاء مع الكاتبة مخلوفي بشرى

لقاء مع الكاتبة مخلوفي بشرى صاحبة رواية شيطاني

لقاء مع الكاتبة مخلوفي بشرى :

رواية شيطاني


السلام عليكم أعزاءنا متابعي موقعنا. موقع oktobdz في هذا العدد. نضرب لكم لقاء مع كاتبة متميزة من الجزائر. قامت بسؤالها الأستاذة إيمان بلفاسي.


نبذة عن الكاتبة مخلوفي بشرى:
الكاتبة مخلوفي بشرى ذات العشرون ربيعا. ابنة جوهرة الأوراس باتنة. طالبة ليسانس تخصص فيزياء طاقوية. مؤلفة رواية “شيطاني”. و مشاركة في الكتاب الجامع “خطوة” بخاطرة “رسالة إلى نفسي”.

السؤال الأول: هل يمكنك إعطاؤنا نبذة عن روايتك”شيطاني” ؟ وعن شخصياتها؟
مولودي الأدبي الأول”شيطاني” الذي يمثل في مفهومه العام التضحية. والذي يصور معاناة فتاة فقدت أحلامها والتي تشتكي من ألم الوحدة. و من شدة وحدتها رسمت كيانا بمخيلتها و قد بدأت تبعث له بالرسائل. وتفرغ

له مكنون نفسها من كل ما يراودها ليزودها بجرعة من الأمل في كل مرة.

فتتناول من خلال ذلك الكثير من المواضيع الإجتماعية ومشاعر الحب و الحنين. حتى أن الأمر قد تعدى كل الحدود الممكنة، فقد أصبحت مع مرور الوقت متيمة به، رغم اختلاف طبيعة كيانهما.

رواية شيطاني لبشرى مخلوفي


#اقتباس: “لقد كنت سرطاني القاتل و جرعتي المفرطة .. لقد كنت سمي اللذيذ و تعاستي التي تلازمني دائما ، لقد كنت مزيجا بين الجمال و القسوة كيف للجحيم و الجنة أن تجتمعا بشخص واحد؟”


السؤال الثاني: كم كلفك من الوقت لتنهي كتابته؟
كلفني انهاء العمل 3 أشهر من الكتابة.

السؤال الثالث: كيف كان انطباع أهلك وأصدقائك حينما رأو أول مولود أدبي لك؟
في الحقيقة كان الأمر مفاجئا بالنسبة لهم فأنا قد كنت أكتب سرا بيني وبين نفسي. ولم أخبرهم بالأمر. إلا بعد قبول عملي من طرف دار النشر. الأمر الذي كان مفاجأة سارة بالنسبة لهم.

السؤال الرابع: أين ترين نفسك بعد 10 سنوات؟
لطالما كنت واثقة مما أقدمه، نظرتي المميزة لنفسي وخطواتي الثابتة هي الأمر الذي يجعلني أرى اسمي شامخا بين كبار الأدباء يوما ما.

السؤال الخامس: هل تخططين لترجمة أعمالك أو الكتابة بلغة غير اللغة العربية؟
بالرغم من أنني كاتبة تعشق اللغة العربية وجعلت منها وسيلة للتعبير عن فكرها وعن ذاتها. إلا أن ذلك لا يحد من طموحي في أن تترجم أعمالي إلى لغات أخرى، وتصل إلى العالمية.

السؤال السادس: ماهي الكتب التي قرأتها وأعجبت بها كثيرا؟
تعجبني كتب أدهم الشرقاوي و طرحه للمواضيع ومعالجتها بطريقة سلسة. كما يعجبني أسلوب الكاتبة أحلام مستغانمي الذي يفيض بالمشاعر والأحاسيس. والذي أراه الأقرب إلي.

السؤال السابع: هل لديك اعمال تخطط لنشرها؟
أنا الآن أعمل على كتابين بالتوازي، الأول سيكون كتاب في التنمية البشرية. والتحفيز الذي طرحته بشكل مغاير ومخالف لما هو معتاد. و الثاني عبارة عن جزء آخر لروايتي شيطاني.

السؤال الثامن: هل كان من السهل عليك نشر عملك الأدبي؟
مثلي مثل أي كاتب، فإننا نصادف بعض العوائق في بداياتنا. لكن التركيز على الهدف هو ما يجعلنا نغض بصرنا عن هذه المعيقات ونصوب اهتمامنا نحو هدفنا الأسمى الذي بدأنا لأجله.

السؤال التاسع: ماهي الصعوبات التي تلقيتها؟
كما قلت سابقا أنني بدأت بنفسي وقررت اقتحام هذا المجال بمفردي. فربما تكون الصعوبات هي قلة التوجيه و قلة المعرفة ببعض الخبايا التي كانت التجربة هي السبيل الوحيد لاكتشافها.

السؤال العاشر: منذ متى بدا اهتمامك بمجال الادب؟
كما نعلم أنه لكل سبب نتيجة فكل كاتب هو بالضرورة قارئ. القراءة والكتابة كلاهما مكمل للآخر. فالقراءة والمطالعة هي التي تنمي حصيلتنا اللغوية والمعرفية وتكسبنا الخبرة للكتابة بإبداع أكثر.

واهتمامي بالقراءة بدأ يتجلى منذ سن العشر سنوات.حيث كنت ألتهم كل ما أصادفه في طريقي من كتب أو مجلات أو جرائد. وبعد سبع سنوات من المطالعة على كل ما يقع في يدي بدأ قلمي يسيل حبرا فأصبحت أكتب كلما بدأت الأفكار تتزاحم برأسي أو صادفت موقفا يدفعني إلى الكتابة.

السؤال الحادي عشر: من قام بتحفيزك لكي تكتبي؟ و هل لديك هواية اخرى؟
نفسي أولا. فقد اتخذت منها سندا لي خلال رحلتي الأدبية. ثم أختي التي كنت أقرأ لها كل ما تخطه أناملي.
بعيدا عن الكتابة و تخصصي كفيزيائية ، فأنا أسعى للتميز في أي مجال أدخله.

فأجد نفسي مهتمة بالتصوير الفوتوغرافي القراءة و القيام بمراجعة شاملة لكل كتاب أقرأه. ومشاركتها مع الآخرين للاستفادة أكثر.

السؤال الثاني عشر: من وجهة نظرك، هل ترى ان الادب يتخذ منحى تصاعديا نحو الرقي ام انه في تدهور مستمر؟
من خلال احتكاكي بالمجال الأدبي ، و خاصة من خلال تجربتي و مشاركتي في فعاليات المعرض الدولي للكتاب سيلا 2019. فإنني أرى في الشباب الكاتب شغف قوي و رغبة كبيرة نحو التغيير.

وهذا ما يجعلني أجزم أن هذا الشباب الكاتب هو شعلة الغد و المستقبل الزاهر للأدب والذي سيؤدي به للارتقاء .

السؤال الثالث عشر: في رايك هل نشر اعمال ادبية غير جيدة يعتبر تشجيعا للكاتب أم خداعا له وللقراء؟
الكتابة رسالة قبل كل شيء ، لذا على الكاتب أن يتريث في النشر حتى يرى أن كتابه يرقى لمستوى النشر. وهذا يكون بإجماع من طرف أهل الخبرة .

السؤال الرابع عشر: كيف يمكن للكاتب أن يصل إلى مرحلة الاحترافية في الكتابة؟
كما ذكرت سابقا، القراءة والمطالعة هي السبيل لتطوير مستوانا الفكري واللغوي. للكتابة بإبداع أكثر. وكذا الإطلاع على الأجناس الأدبية و المعرفة الجيدة بأركانها قبل الخوض في غمار الكتابة .

السؤال الخامس عشر والأخير: ماهي نصائحك للكتاب الذين لم يوفقوا بعد إلى نشر أعمالهم؟
الثقة بالنفس واجبة لكل كاتب قبل الخوض في هذا المجال الذي لا يخلو من سلبياته كما لا يخلو من إيجابياته . و أخيرا أتمنى التوفيق لكل كاتب او لكل من كانت الكتابة حلمه و شغفه و أقول له من منبري هذا :

“حلق بأحلامك، و اصنع من المستحيل ممكنا ، لبلوغ ذروة النجاح لابد من الكثير من الألم ، اصنع من الألم أملا وسبيلا يقودك نحو قمة نجاحك “.

هذا ماورد في لقائنا بالكاتبة المميزة بشرى شرفي، نشكرها على مساهمتها في دعم الشباب الطامح الذي يسعى لتحقيق أحلامه ولو كانت بسيطة، رافعا راية عدم الاستسلام.

belee

مصممة أغلفة كتب، كاتبة في بداية مشوارها وأستاذة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *